عن الشركه



رويال جرين تكنولوجيز، إحدي شركات بيو بيراميدز Bio Pyramids
شركه تعتمد علي تطبيق الابحاث العلميه وايجاد الحلول الحيويه في مجالات الزراعه و الانتاج الحيواني و البيئه وتطوير الزراعه في مصر وتوفير كافه الخدامات و الحلول الحيويه الحديثه للفلاح المصري وتطوير الأبحاث و الأساليب العلميه لتساعدهم في التغلب علي مشاكل الزراعه .
...المزيد
رويال جرين تكنولوجيز
بعض منتجات

رويال جرين تكنولوجيز

بيراميدز نوفابلس - تسميد للتربة
بيراميدز نوفابلس - تسميد للتربة
٢٠ لتر

هو مخصب طبيعي فعال للتربة يعمل على تنشيط الشعيرات الجذرية وتشجيع النمو الجذري للنبات و معالجه ملوحه و امراض التربه مما ينعكس على النمو الخضري ككل و الانتاجيه النهائيه للنبات

« التفاصيل
بيو فاكتور جولد
بيو فاكتور جولد
تسمين - بياض

بايوفاكتور جولد – قوة الطبيعة لدعم إنتاجك بايوفاكتور جولد هو الحل الحيوي المتكامل المعتمد على الكائنات الحية النافعة (Probiotics)، المصمم خصيصًا لرفع كفاءة الإنتاج في مزارع الدواجن وتحسين الصحة العامة للقطيع.

« التفاصيل
بيراميدز نوفا بلس برسيم
بيراميدز نوفا بلس برسيم
تسميد ارضي ١٠ لتر

مركب النوفابلس بتركيبته الفريدة وتميزه بقدرته على الإمتصاص والتأثير السريع على النبات حيث يسمح بإمتصاص العناصر الغذائية على الفور عبر الجذور وهو مناسب للإستخدام في جميع مراحل عمر النبات لأنه يقوم بمعالجة ملوحة

« التفاصيل
بايوفاكتور
بايوفاكتور
١ لتر

هو محلول حيوى يحتوى على بكتريا نافعة وخمائر يعمل على رفع كفاءه الجهاز الهضمي وزيادة معدلات التحويل وتحفيز الجهاز المناعي  ( يصلح لجميع الحيوانات والطيور ) 

« التفاصيل
دكتور محمد فتحي سالم
الاستاذ الدكتور محمد فتحي سالم

أستاذ الزراعة الحيوية بجامعه السادات و المدير التنفيذي للشركه

أستاذ الزراعة الحيوية في مجال الزراعة العضوية، وابن محافظة المنوفية، نجح في تحويل أبحاثه على مدار ٣٥ عاما إلى تجارب على أرض الواقع في عدة محافظات مصرية، رغم العديد من الصعوبات والتحديات التي قابلته في نشر هذه الثقافة بين المزارعين والمواطنين، وأيضًا تحقيق عائد مناسب لهم دون استخدام أي مبيدات.

الحساب الشخصي
خدمات الموقع

برامج التسميد

مقالات علمية

فطر عيش الغراب المشروم التغذية والأدوية الخفية




ربما تكون قد تناولت طبق معكرونة مع المشروم أو بيتزا مع المشروم، ولكن هل سبق لك أن نظرت إلى المشروم كمصدر صحي وليس مجرد طعام؟ المشروم عبارة عن فطريات استخدمها الإنسان لقرون في تطبيقات الطهي. ويوجد حال ًيا أكثر من 2,000 نوع من المشروم في البرية، ولكن حوالي 25 نو ًعا فقط يتم استهلاكها على نطاق واسع كغذاء )2015 ,.Valverde et al(. كان الرومان يطلقون على الفطر اسم ”غذاء الآلهة“، بينما أشار إليه ال

الإدارة المتكاملة العضوية لمكافحة القواقع




يواجه القطاع الزراعي المصري خسائر اقتصادية فادحة جراء غزو القواقع البرية، لا سيما في منطقة دلتا النيل حيث تُهيئ الظروف الرطبة بيئة مثالية لتكاثرها. تُلحق القواقع البرية أضرا ًرا جسيمة بالخضراوات ونباتات الزينة وأشجار الفاكهة والمحاصيل الحقلية في جميع أنحاء مصر. تتغذى هذه الآفات الرخوية على أنسجة النباتات، وتُلحق الضرر بالشتلات، وتُلوث المحاصيل، كما تُش

البصمه الكربونيه




التوازن ضروري للحفاظ على كوكبنا ونظامه. وللأسف، أخلت الأنشطة البشرية بهذا التوازن. فكل نشاط يقوم به البشر له تأثير على كوكبنا، مثل البناء، والأكل، والتدفئة، والسفر، والنقل، والكهرباء، وما إلى ذلك. ومن هذا المنظور، ينبغي تقييم أنشطتنا اليومية والنظر فيها من أجل تقليل العواقب السلبية لأفعالنا. ولكن كيف يمكنك قياس أو حساب التأثير الضار لأنشطتك؟ الحل البسيط والفعال في نفس الوقت ه

صدأ الذرة في الزراعة : فهم المرض وإدارته المتكاملة بالأساليب العضوية




يُع ّد صدأ الذرة )Puccinia sorghi – الصدأ الشائع؛ Puccinia polysora – الصدأ الجنوبي؛ Physopella zeae – الصدأ الاستوائي( من أكثر الأمراض الفطرية أهمية اقتصادية التي تصيب محصول الذرة الشامية)Zea mays( في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مصر. إذ يعتمد الفطر المسبب للصدأ اعتماداً كلياً على الأنسجة الحية للنباتات المضيفة في نموه وتكاثره، بوصفه مسب

البروبيوتيك




يواجه إنتاج الثروة الحيوانية ضغوًطا متزايدة لتقليل تأثيره البيئي السلبي مع الحفاظ عىل اإلنتاجية. إذ ُتسهم انبعاثات الميثان واألمونيا الناتجة عن الثروة الحيوانية بشكل كبير في إنتاج غازات االحتباس الحراري وتلوث البيئة. وُيقّدر أن قطاع الثروة الحيوانية مسؤول عن نحو %14.5 من االنبعاثات العالمية لغازات االحتباس الحراري، حيث ُيمثل الميثان المكون األكبر منها. في الوقت ذاته، ُت

دودة الحشد الخريفية




تنتمي دودة الحشد الخريفية إلى رتبة حرشفيات الاجنحة حيث يعتبر موطنها الاصلي المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أمريكا الشمالية والجنوبية وانتقلت إلى أفريقيا عام 2016 ثم انتشرت في اسيا وأستراليا ومنطقتنا العربية